انطلاق المشاعرة السنوية التقليدية «أنارگل» في قندهار
أُقيمت في ولاية قندهار
المشاعرةُ الشعريةُ السنويةُ التقليدية «أنارگل»، بتنظيمٍ من رئاسة الإعلام والثقافة في الولاية، وذلك بحضور معالي وزير الإعلام والثقافة الشيخ شير أحمد حقاني.
وشارك في هذه المشاعرة مسؤولو الإدارات الإمارتية، والشعراء، والكتّاب، والأدباء، والعلماء، والشباب، وجمعٌ من محبي الشعر والأدب.
وقال معالي وزير الإعلام والثقافة الشيخ شير أحمد حقاني، في كلمته: إنّ على الشعراء أن يكتبوا قصائد تُسهم في الدفاع عن النظام الإسلامي، وتعزيز الوحدة، وترسيخ طاعة القيادة.
وأكد أن الشعر ينبغي ألّا يكون سببًا للخلافات القومية أو المناطقية، بل وسيلةً لترسيخ الاستقرار والتقدّم والوحدة في المجتمع، كما شكر القائمين على تنظيم المشاعرة.
وفي المناسبة نفسها، أوصى عضو مجلس علماء قندهار، الشيخ الحديث المولوي عبدالهادي أبو خالد، الشعراءَ والكتّاب ومنشدي الترانيم بأن يشجّعوا الناس، من خلال أقلامهم وألسنتهم، على دعم النظام الإسلامي.
وقال: «كما يجاهد المجاهدون بالسلاح، فإن أصحاب القلم يجاهدون كذلك بكتاباتهم وأقوالهم».
ووصف المولوي عبدالهادي أبو خالد الأمنَ القائم والنظامَ الإسلامي بأنهما ثمرة جهود المجاهدين والشعب تحت قيادة أمير المؤمنين (حفظه الله ورعاه)، مشددًا على وجوب طاعة الأمير، داعياالشعراء والكتّاب إلى تضمين توجيهات القيادة وفرامينها في مؤلفاتهم والعمل على نشرها.
ومن جانبه، رحّب والي قندهار، الحاج ملا صاحب، بالضيوف القادمين من مختلف ولايات البلاد، وقال: إن الاجتماعات والمحافل تُقام اليوم للخير والسرور، وإنّ مشكلاتٍ استمرت سنواتٍ طويلة قد حُلّت بفضل الله تعالى.
كما شكر منظمي المشاعرة والضيوف المشاركين، مؤكدًا أن حضورهم أضفى على المناسبة مزيدًا من الجمال والبهاء.
وخلال المشاعرة، قدّم الشعراء ومنشدو النعت والترانيم قصائدهم وأناشيدهم التي تناولت توجيهات أمير المؤمنين (حفظه الله ورعاه)، والوحدة، والطاعة، والأمن، ومنجزات النظام وأعماله.
21/ 11/ 1447هـ ق