إقامة ندوة تدريبية ليوم واحد في لغمان لتعزيز القدرات الفكرية والعقدية والمهنية للصحفيين والإعلاميين

wasim_admin
Wed, Oct 14 2026 3:24 PM
..

أُقيمت ندوة تدريبية ليوم واحد لتعزيز القدرات الفكرية والعقدية والمهنية للصحفيين والإعلاميين في ولاية لغمان، بتنظيم من وكالة شؤون النشر بوزارة الإعلام والثقافة، وبالتعاون مع رئاسة الإعلام والثقافة بالولاية، وذلك في قاعة الاجتماعات بالمكتبة العامة.
وشارك في الندوة نائب الوزير لشؤون النشر السيد مهاجر فراهي، ورئيس مراقبة وسائل الإعلام مولوي صفي الله رائد، وعدد من مسؤولي الإدارات المحلية، وجمع من الصحفيين والإعلاميين والكتّاب المناضلين.
وفي مستهل الندوة، رحّب رئيس الإعلام والثقافة بولاية لغمان، مولوي عبد النور رسولي، بالمشاركين، وقال إن من دواعي السرور أن تستضيف ولاية لغمان هذه الندوة الهادفة إلى تعزيز القدرات الفكرية والعقدية والمهنية للصحفيين والكتّاب المناضلين.
وتحدث سيد رسولي عن مسؤوليات وسائل الإعلام والصحفيين والكتّاب المناضلين، مضيفاً أن الأعداء يخوضون في الوقت الراهن حرباً فكرية، ولذلك ندعو جميع الصحفيين والكتّاب المناضلين إلى بذل جهودهم في تشكيل الرأي العام، والتصدي للدعاية المغرضة التي يروّج لها الأعداء، والحفاظ على وحدة المجتمع.
من جانبه، تحدث نائب الوزير لشؤون النشر بوزارة الإعلام والثقافة، السيد مهاجر فراهي، عن إنجازات النظام الإسلامي خلال السنوات الخمس الماضية، قائلاً إن دراسة تاريخ العالم تُظهر أن الدول المتقدمة اليوم لم تبلغ ما وصلت إليه من تقدم بسهولة، بل كانت أضعف مما هي عليه الآن، لكنها حققت التقدم بفضل العمل الجاد والاجتهاد، وأضاف أن -الإمارة- الإسلامية تعمل بعزم والتزام على إعادة إعمار الوطن وتحقيق التنمية والتقدم.
وأكد السيد فراهي ضرورة التزام وسائل الإعلام بنقل الحقائق، وعدم إعداد أو نشر برامج تخالف المبادئ أو تتضمن الأكاذيب، مشيراً إلى أن وزارة الإعلام والثقافة تدعم وسائل الإعلام والصحفيين دعماً كاملاً. 
وأضاف أن أعداء النظام الإسلامي يشنّون حملات دعائية مختلفة بهدف تشويه صورته، في حين أن جميع فئات المجتمع، بمن فيهم مسؤولو النظام السابق، يتمتعون بالأمان في البلاد، ودعا مسؤولي وسائل الإعلام والصحفيين والكتّاب المناضلين إلى التصدي بحزم للدعايات التي وصفها بأنها باطلة ولا تستند إلى أساس.
كما تحدث رئيس مراقبة وسائل الإعلام بوزارة الإعلام والثقافة، مولوي صفي الله رائد، وعدد من مسؤولي الإدارات المحلية وأساتذة الجامعات، عن مهنة الصحافة ومسؤوليات الصحفيين والكتّاب المناضلين.
وأشار المتحدثون إلى أن العالم يشهد حالياً مرحلة من الحرب الباردة، حيث تعمل كل دولة على خوض حرب إعلامية وفكرية من أجل شعوبها ونظامها. وأكدوا أن الدفاع عن النظام الإسلامي والوطن مسؤولية إيمانية ينبغي إدراك أهميتها والقيام بها.
وأوضح المتحدثون أن الندوات والبرامج الإصلاحية والعقدية والفكرية أصبحت ضرورة تفرضها المرحلة الراهنة، مشيرين إلى أنهم حافظوا في الماضي على نشاط جبهات الجهاد رغم قلة الإمكانات المادية، وأن الإمكانات والفرص المتاحة اليوم تستدعي من الجميع العمل على توجيه الأفكار وتفعيل الجهود الإعلامية، والتصدي للباطل في مختلف الميادين.
وفي ختام الندوة، رحّب المشاركون بتنظيم هذا البرنامج التدريبي، وطالبوا بإقامة المزيد من الندوات والبرامج التدريبية المماثلة.

١٤٤٨/٥/٢ هـ ق