انعقاد ندوة تنسيقية حول قانون الأمسيات الشعرية المُوشّح من قِبل أمير المؤمنين حفظه الله في ولايتي ميدان وردك وهلمند
عقدت رئاسة الإعلام والثقافة في ولاية ميدان وردك ندوة تنسيقية بحضور رئيس قسم الترانيم والأناشيد في وزارة الإعلام والثقافة، المولوي أمان الله مستغفر، وذلك بهدف شرح قانون تنظيم المشاعرات الذي وُشّح من قِبل أمير المؤمنين حفظه الله، بمشاركة من الشعراء والكتّاب والأدباء في الولاية.
وأكد المولوي حبيب الله مجاهد، رئيس الإعلام والثقافة في ميدان وردك، خلال كلمته في الندوة، أن الشعراء والكتّاب والأدباء يُعدّون شريحة مؤثرة في المجتمع، مشيرًا إلى دورهم البارز خلال مرحلة الجهاد الماضي، حيث أسهموا عبر الكلمة والقصيدة في توعية الجماهير ومقاومة الاحتلال. ودعا مجاهد الأدباء إلى تسليط الضوء على الصورة الحقيقية للنظام الإسلامي من خلال كتاباتهم.
وقد عبّر الشعراء والكتّاب، أثناء إلقاء لعدد من القصائد والنصوص، عن رغبتهم في أن تولي الوزارة اهتمامًا بالغًا بأوضاعهم الثقافية، مطالبين بتوفير الإمكانيات اللازمة لتعزيز أنشطتهم الأدبية في الولاية.
من جانبه، طمأن المولوي أمان الله مستغفر الشعراء، داعيًا إياهم إلى توظيف أشعارهم في خدمة قضايا المجتمع وتعزيز الوحدة، كما حثّهم على انتقاد العادات والتقاليد السلبية وغير الشرعية، مؤكّدًا أن التخلص من هذه السلوكيات يسهم في سعادة واستقرار المجتمع.
وفي السياق ذاته، نظّمت رئاسة الإعلام والثقافة في ولاية هلمند ندوة توعوية ليوم واحد في الحديقة الترفيهية "مير ويس نيكه" بمدينة لشكرجاه، مركز الولاية، بهدف شرح قانون المشاعرات الموشّح من قِبل أمير المؤمنين حفظه الله.
وقد تولّى شرح بنود القانون المولوي حبيب الرحمن محب، أحد العلماء البارزين، حيث تناول أهمية الشعر والكتابة في بناء المجتمع، داعيًا الأدباء إلى تسخير أقلامهم وأشعارهم في توجيه المجتمع نحو الإصلاح الإيجابي الشامل.
كما نَصّ القانون في ختامه على أن الشعراء الذين يُسهمون بفعالية في الإصلاح المجتمعي من خلال نتاجهم الأدبي خلال عام كامل، سيُكرَّمون من قِبل وزارة الإعلام والثقافة تقديرًا لجهودهم.
12/ 1/ 1447 ه ش
