انعقاد ندوة تدريبية لرفع القدرات الفكرية والعقدية والمهنية للصحفيين في ننجرهار
أُقيمت في ولاية ننجرهار ندوة تدريبية ليوم واحد بعنوان «رفع القدرات الفكرية والعقدية والمهنية»، بمبادرة من وكالة شؤون النشر بوزارة الإعلام والثقافة، وبالتعاون مع رئاسة الإعلام والثقافة في ولاية ننجرهار، وبمشاركة مئات الصحفيين والمسؤولين الإعلاميين والأدباء وأصحاب الأقلام والناشطين والشباب.
وشهدت الندوة مشاركة معالي وزير الإعلام والثقافة الشيخ شير أحمد حقاني، ونائب الوزير لشؤون النشر مهاجر فراهي، وعدد من مسؤولي الإدارة المحلية في ننجرهار، إلى جانب عدد من رؤساء الوزارة وأساتذة الجامعات.
وفي مستهل الندوة، أوضح رئيس الإعلام والثقافة في ننجرهار، مولوي ذبيح الله نوراني، أن تنظيم هذه الندوة يأتي بهدف رفع القدرات المهنية للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي، وتمكينهم من أداء مسؤولياتهم بصورة أفضل بما يخدم تنمية المجتمع ورفاهه.
من جانبه، قال معالي وزير الإعلام والثقافة الشيخ شير أحمد حقاني إن مثل هذه الندوات مهمة للصحفيين وأصحاب الأقلام والناشطين الإعلاميين، إذ تتيح لهم الاستفادة من تجارب الآخرين ومعارفهم والعمل على تطوير قدراتهم.
وأضاف أن وسائل الإعلام خلال السنوات العشرين الماضية كانت توصف بأنها حرة، إلا أنها، بحسب قوله، كانت تُستخدم في الواقع لتحقيق أهداف محددة، مشيراً إلى أن هذه القضايا انتهت، وفق تعبيره، مع عودة حكم الإمارة الإسلامية.
وأكد الوزير أن العمل الإعلامي ينبغي ألا يقتصر على تحقيق المصالح المادية، بل يجب توجيه الجهود نحو خدمة مصالح الشعب، وتعزيز العقيدة الإسلامية، والإسهام في تنمية المجتمع.
بدوره، قال نائب الوزير لشؤون النشر مهاجر فراهي إن الصحفي المسلم ينبغي أن يكون مدركاً لمسؤولياته تجاه بلاده وشعبه، وأن يؤدي واجبه في إظهار الحقائق بوضوح، انطلاقاً من رسالته الإعلامية.
وأشار إلى أن بعض وسائل الإعلام الباكستانية، بحسب قوله، تبحث بصورة صريحة عن مبررات لتبرير مقتل المدنيين الأبرياء في أفغانستان، داعياً الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي الأفغان إلى توضيح المعلومات المحرّفة والدعاية غير الصحيحة التي تنشرها تلك الوسائل للرأي العام المحلي والدولي.
وأضاف أن بعض الجهات الخارجية تسعى، بحسب قوله، إلى إعادة إشعال حالة عدم الاستقرار في أفغانستان، مؤكداً ضرورة تعزيز الوحدة والتنسيق بين العاملين في المجال الإعلامي لمواجهة هذه المحاولات، وتوعية الشعب بما وصفها بمؤامرات الأعداء.
كما تحدث رئيس مراقبة وسائل الإعلام في وكالة شؤون النشر بوزارة الإعلام والثقافة، مولوي صفي الله رائد، إلى جانب عدد من المسؤولين في الولايات وأساتذة الجامعات، حول مبادئ الصحافة ومسؤوليات وسائل الإعلام وأهمية الصحافة المهنية.
وأوضح المتحدثون أن الصحفي وصاحب القلم، إذا تحلّى بالمهنية والضمير اليقظ، يمكن أن يشكل خط دفاع قوياً للمجتمع في مواجهة الحرب الفكرية. وأكدوا أن مهنة الصحافة لا تقتصر على نشر الأخبار، بل هي أمانة ومسؤولية كبيرة تجاه الناس، ولذلك ينبغي للصحفي المهني أن يتحلى بالوعي الفكري والثبات العقدي والكفاءة المهنية.
وأضاف المتحدثون أن الله تعالى منح العاملين في المجال الإعلامي قوة القلم ووسائل الإعلام، داعين إلى استخدام هذه القوة بصورة صحيحة لخدمة البلاد والشعب ودعم النظام الإسلامي.
٢٤ ربيع الثاني ١٤٤٨هـ