إحياء الذكرى الـ(314) لوفاة حضرة أبي المعاني ميرزا عبد القادر بيدل
أحيت رئاسة الإعلام والثقافة في ولاية قندوز، بالتعاون مع "القاعة الثقافية ضيايي"، الذكرى الـ(314) لوفاة العارف الجليل والشاعر الكبير حضرة أبي المعاني ميرزا عبد القادر بيدل، من خلال فعالية أدبية وثقافية وفكرية.
شارك في هذه المناسبة عدد من مسؤولي رئاسة الإعلام والثقافة، إلى جانب جمع غفير من الشعراء والكتّاب والمثقفين والمنشدين، وممثلين عن وسائل الإعلام المحلية.
وفي كلمته خلال الفعالية، تحدث رئيس الإعلام والثقافة، المولوي گل محمد إلياس، عن شخصية بيدل وإرثه الفكري، العرفاني والأدبي، مشيرًا إلى أنه لم يكن مجرد شاعر فحسب، بل كان عارفًا ومفكرًا ومحللًا عميقًا للفكر الإسلامي في عصره، وأن أشعاره الفلسفية والعرفانية تحظى بمكانة متميزة في كنوز الأدب العالمي.
وأكد إلياس أن الرئاسة تفخر دومًا باستضافة ودعم مثل هذه الفعاليات، معلنًا استعدادها الدائم لتقديم الدعمين المادي والمعنوي لإحياء الأنشطة الثقافية، ومواصلة الجهود في هذا المضمار دون تردد.
عقب ذلك، ألقى عدد من الشعراء والكتّاب القادمين من الولايات المجاورة كلمات سلطوا فيها الضوء على حياة بيدل، وأسلوبه الشعري، وعمق تفكيره، ومسلكه في التصوف، كما قدّم المشاركون نماذج من أشعاره وناقشوا الجوانب المعاصرة في فكره.
وفي ختام الفعالية، أعرب مدير "القاعة الثقافية ضيايي"، ضياء الحق ضيايي، عن شكره لرئاسة الإعلام والثقافة على تنظيم هذا النوع من الفعاليات العلمية والثقافية، مشددًا على ضرورة استمرارية هذه الأنشطة الأدبية، لما لها من دور في نقل قيم الحضارة الإسلامية إلى الأجيال القادمة.
٥ /٢/ ١٤٤٧ هـ ق
