نائب وزير الثقافة والفنون يطّلع على مختلف أقسام رئاسة الآثار
أجرى نائب وزير الثقافة والفنون، الشيخ عبد الرحمن الطيبي، زيارة إلى رئاسة الآثار، اطّلع خلالها على سير العمل في مختلف أقسامها، ووجّه المسؤولين والموظفين المعنيين إلى ضرورة الاضطلاع بمهامهم ومسؤولياتهم وتنفيذ أنشطتهم على الوجه الأمثل.
وشهدت الزيارة مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالتعرّف على المواقع الأثرية والقطع الأثرية وتوثيقها، والمسح والتنقيب الأثري، وترميم الآثار التاريخية، ومنع أعمال التنقيب غير القانونية.
وأشاد الشيخ الطيبي بجهود مسؤولي الرئاسة وموظفيها، مؤكداً أهمية التحلي بروح المسؤولية والالتزام المهني والتنسيق والتعاون المتبادل في أداء المهام بفاعلية. كما تطرق إلى أهمية التنفيذ الأمثل لأوامر وقرارات وتوجيهات أمير المؤمنين، حفظه الله تعالى، والعمل على تطوير سير العمل والارتقاء بمستوى الأداء.
وأوضح أن علم الآثار يحظى بأهمية خاصة في التعرّف على الهوية التاريخية لأي بلد وإرثه الحضاري وثرواته الثقافية وصونها، مشيراً إلى أن دراسة المواقع الأثرية والآثار التاريخية والمخلّفات الحضارية تسهم في تقديم معلومات موثوقة عن تاريخ الشعوب وحضاراتها القديمة وأنماط حياتها الاجتماعية وتطوراتها العلمية وقيمها الثقافية.
وأضاف أن أول مرسوم أصدره زعيم الإمارة الإسلامية، حفظه الله، كان يهدف إلى حماية الآثار والمواقع الأثرية والتعريف بها، وهو ما يعكس الاهتمام الكبير بهذا المجال وإدراك أهمية علم الآثار.
وأكد نائب وزير الثقافة والفنون أهمية البحوث العلمية والأنشطة الاستكشافية في مجال الآثار، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود للتعرّف على المواقع الأثرية وتسجيلها وتوثيقها، وصون الآثار التاريخية، ومتابعة عملية نقل المكتشفات الأثرية إلى المتحف الوطني والمتاحف الإقليمية.
كما عدّ تعزيز البرامج العلمية والبحثية في مجال علم الآثار، ومنع أعمال التنقيب غير القانونية، وحماية الآثار والمواقع التاريخية في البلاد، من المسؤوليات المهمة التي تستوجب مزيداً من الاهتمام والجهود.
١٤٤٨/٥/٢٣ هـ ق
