عقد جلسة إصلاحية لموظفي وزارة الإعلام والثقافة لتعزيز تنفيذ أوامر القيادة وأحكامها
الأربعاء ٢٤ ربيع الثاني ١٤٤٨هـ، عقدت رئاسة الدعوة والإرشاد بوزارة الإعلام والثقافة جلسة إصلاحية لموظفي رئاسة حفظ الآثار الجهادية والمتحف الوطني، في مقر رئاسة حفظ الآثار الجهادية، بهدف تعزيز تنفيذ أوامر القيادة وتطبيق قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بصورة أفضل.
وشهدت الجلسة مشاركة نائب الوزير لشؤون الثقافة والفنون بوزارة الإعلام والثقافة الشيخ عبدالرحمن طيبي، ورئيس رئاسة حفظ الآثار الجهادية المفتي محمد طاهر أحمد، ورئيس الدعوة والإرشاد مولوي عبدالسلام آغا سعيد، ورئيس المتحف الوطني، إلى جانب عدد من موظفي المتحف الوطني ورئاسة حفظ الآثار الجهادية.
وفي مستهل الجلسة، قدّم رئيس الدعوة والإرشاد مولوي عبدالسلام آغا سعيد شرحاً مفصلاً حول ما يتعلق بهيئة موظفي المؤسسات الحكومية وسلوكهم ومظهرهم، وأداء الصلاة، وإقامة الدروس العقدية، وذلك في ضوء أوامر القيادة وقانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
من جانبه، تحدث رئيس رئاسة حفظ الآثار الجهادية المفتي محمد طاهر أحمد عن أهمية عقد مثل هذه الجلسات، مؤكداً أن الإسلام هو أفضل دين على وجه الأرض، وأن العقيدة والفكر والأخلاق والأعمال ينبغي أن تكون وفق أحكام الشريعة الإسلامية، حتى يحقق الإنسان النجاح في الدنيا والآخرة.
ودعا المفتي أحمد المشاركين إلى اعتبار عقد مثل هذه الجلسات فرصة قيّمة، والاستفادة منها بصورة فاعلة.
من جهته، تحدث نائب الوزير لشؤون الثقافة والفنون بوزارة الإعلام والثقافة الشيخ عبدالرحمن طيبي عن أهمية الشريعة الإسلامية ومكانتها وضرورة تطبيقها في المجتمع، وقال إن -الإمارة- الإسلامية وصلت إلى الحكم بعد تضحيات كبيرة، وإن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
كما تناول الشيخ طيبي فضل أداء الصلاة جماعة، وأهمية تدريس الدروس العقدية، والالتزام بالمظهر والسلوك وفق الشريعة الإسلامية، ونشر الثقافة الإسلامية في المجتمع.
ودعا نائب الوزير لشؤون الثقافة والفنون موظفي الرئاستين إلى الحفاظ على وحدتهم وأخوّتهم وتنسيقهم، والعمل على دراسة معاملات المراجعين وإنجازها في أقصر وقت ممكن.
