تسليم عشرات القطع من آثار الجهاد خلال العشرين من السنوات الماضية إلى مديرية الإعلام والثقافة بجوزجان
سُلّمت إلى مديرية حفظ القيم الجهادية التابعة لرئاسة الإعلام والثقافة بولاية جوزجان مجموعة من الآثار المتبقية من جهاد العشرين سنة الماضية، تضمنت مدفعَي دوشكا، وعدة حلقات من ألغام البراميل، وقذائف هاون ومدفع دي سي، بالإضافة إلى ٥٢ قنبلة يدوية، وذلك من قِبل قاري حفيظ الله بَهْلوان، وعبد الخالق أحمدي، ووالد الشهيد فضل أحمد أحمدي.
وأكد رئيس الإعلام والثقافة، المولوي سيف الدين معتصم، أن التضحيات الجسيمة التي قدّمها المجاهدون في الأرواح والأموال قد مهدت طريق حرية الوطن، مشيراً إلى أن هذه الآثار تحمل قيمة معنوية خاصة لإبقاء ذكريات تلك الأيام حيّة. وأضاف أن هذه المعدات ليست مجرد أسلحة حرب، بل هي رمز لعزة وكرامة ومقاومة الشعب الأفغاني في وجه المحتلين الأجانب، وأن الحفاظ على هذه الآثار هو تكريم لمرحلة مجيدة من تاريخ الأمة.
من جانبه، أوضح مدير حفظ القيم الجهادية أن عملية جمع وحفظ الآثار المتبقية للمجاهدين مستمرة بالتنسيق مع الجهات المعنية، وفق خطة منظمة لتسجيلها وتصنيفها، بهدف عرضها في المتحف وحفظها، وإتاحة الاستفادة منها في البحوث العلمية والثقافية للأجيال القادمة.
۱۴۴۷/۲/۱۷ هـ ق
