وزارة الإعلام والثقافة تنظم حفل تكريم الفائزين في المسابقة الثقافية والفنية لعام 1404هـ الشمسي
يوم الخميس (11 رجب المرجب 1447هـ)، أقامت رئاسة ثقافة الشعب، التابعة لوكالة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام والثقافة حفل توزيع جوائز المسابقة الثقافية والفنية لعام 1404هـ الشمسي.
وشهد الحفل حضور نائب الوزير لشؤون الثقافة والفنون مولوي عتيق الله عزيزي، ونائب الوزير لشؤون السياحة والمالية والإدارية مولوي قدرت الله جمال، ورئيس اللجنة الأولمبية العامة للتربية البدنية والرياضة مولوي أحمد الله وثيق، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة الإعلام والثقافة، وممثلي المشاركين في المسابقة الثقافية والفنية، وجمعٍ من الصحفيين.
وفي مستهل الحفل، رحّب رئيس ثقافة الشعب حافظ سيف الرحمن محمدي بالحضور، وقدم معلومات حول المسابقة الثقافية والفنية، موضحًا أن هذه المسابقة تُنظَّم سنويًا على مستوى البلاد بهدف تشجيع المثقفين والفنانين. وأضاف أن عدد الأعمال المشاركة هذا العام بلغ (518) عملًا في مجالات متعددة، شملت: الثقافة، والأدب، والفنون، والسينما، والمسرح، والصحافة، والإذاعة، والتلفزيون، وغيرها.
وقد جرى تقييم هذه الأعمال من قِبل لجنة متخصصة وفقًا للآلية المعتمدة، وتم تكريم الفائزين بجوائز مادية ومعنوية مختلفة.
من جانبه، هنّأ نائب الوزير لشؤون الثقافة والفنون مولوي عتيق الله عزيزي الفائزين في المسابقة، متحدثًا بإسهاب عن أهمية الثقافة والفنون، ومؤكدًا أن الثقافة والفن يُعدّان من الركائز الحية للهوية الفكرية للأمم، وعوامل أساسية في استقرارها التاريخي، كما يمثلان القوة الراوية للتاريخ والعصر. وأوضح أن وزارة الإعلام والثقافة تنظم هذه المسابقات سنويًا بهدف التعرف على المثقفين والفنانين من مختلف أنحاء البلاد وتقدير جهودهم.
وأضاف أن تعزيز الثقافة والفنون وتطويرهما مسؤولية مشتركة، وأن هذا الحفل أُقيم لتكريم المثقفين والفنانين الذين يسهمون بالقلم والفكر في رفع المستوى العلمي والثقافي للمجتمع.
وأشار إلى أن الأعمال المشاركة هذا العام تم تقييمها بأمانة تامة وبشكل مهني، استنادًا إلى معايير المحتوى، والشكل، والابتكار، وغيرها من القيم الفنية.
وفي السياق ذاته، عبّر المتحدثون في الحفل عن سعادتهم بإقامة هذه المسابقة، وقدموا شكرهم لوزارة الإعلام والثقافة على جهودها في دعم وتكريم المثقفين والفنانين، مؤكدين أن جهودهم تُعدّ مصدر إلهام للأجيال القادمة، وأن الثقافة والفن يمثلان القيم التي تُشكّل أسس الحضارة، وأن المجتمعات التي تولي اهتمامًا بهذين المجالين إنما تسعى إلى تحقيق تنمية مستدامة.
ويُذكر أنه تم خلال الحفل تنظيم معرض لأعمال المشاركين في المسابقة، إلى جانب تقديم فقرة تمثيلية جسّدت قيمة الفن وأهميته.
