تم اجتماع المجلس الأعلى للغات برئاسة نائب وزيرالإعلام والثقافة لشؤون الفن والثقافة
عُقد اجتماع المجلس الأعلى للغات برئاسة نائب وزير الإعلام والثقافة لشؤون الفن والثقافة المولوي عتيق الله عزيزي، بالتنسيق مع إدارة الثقافة الشعبية في الوزارة.
في مستهل الاجتماع، تحدث المولوي عزيزي عن أهمية المجلس الأعلى للغات، مشيرًا إلى أن اللغة تُعدّ الركيزة الأساسية للهوية الثقافية لأي أمة، إذ ليست وسيلة للتفاهم فحسب، بل هي الإرث الفكري الذي يحمل تاريخ الأمة وثقافتها ودينها وتقاليدها وقيمها. وأضاف: «إن حفظ اللغة يعني بقاء الأمة حيّة، ومن واجبنا أن نصون لغاتنا وننقلها إلى الأجيال القادمة ضمن إطار علمي راسخ ومتين».
كما قدّم توصيات قيّمة تتعلق بحماية اللغات المحلية، وتصحيح الإملاء، وجمع المصادر اللغوية وتوحيدها، وتعزيز الهوية الوطنية، مؤكداً أن وزارة الإعلام والثقافة ستتخذ خطوات عملية لدعم التنوع اللغوي وتطوير الدراسات العلمية في هذا المجال.
من جانبه، قدّم رئيس إدارة الثقافة الشعبية الحافظ سيف الرحمن محمدي تقريراً حول الاجتماعات السابقة للمجلس الأعلى للغات، تضمّن ما أُنجز من أعمال في مجال صون اللغات وتطويرها وتقييم الإرث اللغوي، وقد أبدى المشاركون تقديرهم للجهود المبذولة في هذا الإطار.
وناقش المشاركون في الاجتماع أهمية اللغات، وسبل حماية اللغات المحلية، وجمع المواد اللغوية، ووضع قواعد الإملاء المعيارية، والحفاظ على الهوية اللغوية.
وفي ختام الاجتماع، تقرّر عقد ندوات علمية وبحثية وورش عمل في مختلف ولايات البلاد حول إصلاح الإملاء، وتشكيل لجان علمية لحماية وتطوير اللغات، وبدء دراسات علمية لتوحيد الكتابة في اللغات الشعبية.
١٥/ ٤/ ١٤٤٧هـ ش
