اختتام اليوم الثاني من الندوة التعليمية حول قانون تنظيم الأمسيات الشعرية الجديد
(5 محرّم الحرام 1447 هـ) – ثلثاء اليوماختُتمت أعمال اليوم الثاني من الندوة التدريبية التي تنظمها وزارة الإعلام والثقافة لرؤساء المديريات الولائية، حول القانون الجديد الذي صدّق عليه سمو أمير المؤمنين حفظه الله تعالى بشأن تنظيم المشاعر.
وخلال الجلسة، قدّم رئيس رئاسة الترانيم والأناشيد، المولوي أمان الله مستغفر، شرحًا مفصلًا لبنود القانون للمشاركين، مبينًا أن القانون يتضمن مقدمة، وثلاثة أبواب، وفصلين، وثلاث عشرة مادة، ويخوّل وزارة الإعلام والثقافة مسؤولية تطبيق أحكامه.
وينص القانون على منع الإساءة الصريحة أو الضمنية للشعائر والمبادئ الإسلامية، وكذلك يحظر الإساءة إلى القوميات، واللغات، والمناطق، والمسلمين عمومًا، كما يُلزم الشعراء بالالتزام بمضامين تتسم بالأخلاق الإسلامية، والسياسة الشرعية، وتزكية النفس، وترسيخ عقيدة أهل السنة والجماعة، والدعوة إلى وحدة الأمة، وتجنب الترويج للعشق المجازي، والرغبات المحرّمة، والمشاعر الزائفة.
وفي أعقاب عرض القانون، أجاب كل من المولوي عتيق الله عزيزي، نائب وزير الوزارة لشؤون الفن والثقافة، والسيد مهاجر فراهی، نائب وزير الوزارة لشؤون النشر، والمولوي قدرت الله جمال، نائب وزير الوزارة لشؤون السياحة والمالية والإدارة، إلى جانب المولوي أمان الله مستغفر، على أسئلة المشاركين بشكل شامل.
كما ألقى كل من الشيخ القُرآن والحديث نور محمد، نائب وزير لوزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتلقي الشكاوى، والسيد مهاجر فراهی، كلمات قيّمة وشاملة حول أهمية هذا القانون، حيث شدد فراهی على ضرورة تطبيقه بشكل عملي، ودعا رؤساء الرئاسات الولائية إلى منح اهتمام خاص للمعتقلين من خلال إنشاء مكتبات داخل السجون لتشجيعهم على القراءة، وأكد على أهمية جمع القيم الجهادية وحمايتها، داعيًا إلى إطلاق حملات توعوية عامة من أجل تعزيز التعاون مع المجاهدين وأفراد المجتمع، وتحفيز الكتّاب على تأليف الكتب والمقالات التي توثق الجهاد وقيمه.
10 /4 /1404 هـ ش
