اختتام الدورة التكوينية حول قانون تنظيم المشاعرة لرؤساء مديريات الإعلام والثقافة في الولايات
أربعاء اليوم (٦ محرم الحرام ١٤٤٧هـ) اختتمت أعمال الدورة التكوينية التي نظّمتها رئاسة الترانيم والأناشيد بوزارة الإعلام والثقافة حول قانون تنظيم الأمسيات الشعرية، والتي استمرت ثلاثة أيام وشارك فيها رؤساء الرئاسات الإعلام والثقافة في الولايات.
وحضراليوم الختامي معالي وزير الإعلام والثقافة، الحاج ملا خيرالله خيرخواه، وسعادة معالي نائب وزير الوزارة لشؤون السياحة والمالية والإدارية المولوي قدرة الله جمال، ونائب وزير الوزارة لشؤون النشر السيد مهاجر فراهي، ونائب وزير الوزارة لشؤون الفن والثقافة المولوي عتيق الله عزيزي، ونائب وزير الوزارة لشؤون الشباب المولوي محمد يونس راشد، إلى جانب رئيس الإذاعة والتلفزيون الوطني القاري يوسف أحمدي، وعدد من رؤساء الرئاسات المركزية وممثلي وسائل الإعلام.
نُظّمت هذه الدورة بناءً على توجيهات أمير المؤمنين حفظه الله ورعاه، بهدف شرح قانون تنظيم المشاعرة الذي تم توشيحه مؤخراً.
وقد ركّزت الدورة على إزالة الغموض واللبس حول مضامين القانون، وتعزيز الفهم السليم له بين رؤساء المديريات الإعلامية والثقافية في الولايات.
في اليوم الأول، ألقى عدد من المسؤولين كلمات تمهيدية، في حين خُصّص اليوم الثاني لعرض تفصيلي لمواد القانون على شكل تقديم مرئي، حيث قدّم المسؤولون إجابات وافية على استفسارات المشاركين، كما أُسديت خلال الجلسات نصائح وتوصيات قيّمة من قِبل القيادات الحاضرة.
وشهد اليوم الختامي كلمة شاملة لمعالي وزير الإعلام والثقافة، الحاج ملا خيرالله خيرخواه، الذي أكّد على المكانة الرفيعة التي يحظى بها الشعر والشعراء في الإسلام، مشيراً إلى أن اهتمام أمير المؤمنين حفظه الله ورعاه بهذه الساحة دفع إلى إصدار قانون خاص ينظّم المشاعرة ويضمن إدارتها السليمة. ودعا معاليه رؤساء الرئاسات إلى تطبيق مواد القانون بكل شفافية ومسؤولية.
كما أوصى معالي الوزير بفتح أبواب الرئاسات أمام الكتّاب، والأدباء، والشعراء، والشباب، وخدمتهم بإخلاص، من خلال توفير التسهيلات اللازمة والاستماع إلى مشاكلهم والعمل على حلّها.
وخلال الجلسة، نقل رؤساء رئاسات الإعلام والثقافة في ولايات؛ ننجرهار، بغلان، وميدان وردك بعض التحديات والمقترحات إلى معالي الوزير والسادة النواب، الذين أعربوا بدورهم عن التزامهم بالتعاون والتنسيق لحل تلك القضايا.
واختتمت الدورة بكلمة تقييمية ألقاها نائب الوزير لشؤون الشباب، المولوي محمد يونس راشد، الذي ثمّن جهود المشاركين والمساهمين في إنجاح هذه الدورة.
ومن اللافت أن فعاليات الدورة تخللتها فقرات فنية قدّمها كبار المنشدين بصوتهم العذب، إضافة إلى عروض مسرحية أدّاها ممثلو إدارة المسرح، تناولت موضوع العادات الاجتماعية السلبية، مما أضفى على الدورة بُعداً فنياً وإبداعياً مميزاً.
١١ /٤ /١٤٠٤ هـ ش
