إقامة الأمسية الشعرية السنوية التقليدية على ضفاف نهر هلمند
نظّمت رئاسة الإعلام والثقافة في ولاية هلمند الأمسية الشعرية السنوية التقليدية على ضفاف نهر هلمند، بحضور واسع ضمّ معالي نائب وزير الإعلام والثقافة للشؤون الفنية والثقافية، المولوي عتيق الله عزيزي، ونائب الوزير لشؤون الشباب، المولوي محمد يونس راشد، وسعادة والي هلمند، المولوي عبد الرحمن مسلم كُندُزي، ورئيس رئاسة الإعلام والثقافة في الولاية، الحافظ عبد الباري راشد، إلى جانب عدد من مسؤولي الدوائر الحكومية، وعشرات الشعراء والمنشدين من هلمند ومختلف ولايات البلاد، بالإضافة إلى الآلاف من أبناء الشعب.
استُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها مدير قسم الإعلام في الرئاسة، رحّب فيها بالضيوف من المسؤولين والشعراء والأدباء والكتّاب، معربًا عن سعادته باحتضان هلمند لهذه الأمسية الأدبية التي جمعت نخبة من كبار الشعراء والمنشدين والكتّاب من مختلف أنحاء البلاد.
وأعرب معالي المولوي عتيق الله عزيزي، نائب وزير الإعلام والثقافة، عن بالغ سروره بمشاركة نخبة من الأدباء والشعراء من هلمند وغيرها في هذه التظاهرة الأدبية، في ظل أجواء أمنية مطمئنة، مشيرًا إلى المكانة التاريخية المرموقة التي تحظى بها ولاية هلمند في مجالي الأدب والدين، منوّهًا بتضحيات أبنائها في مسيرة الجهاد والدعوة.
وأشاد سعادته بدور الشعراء والكتّاب في خدمة قضايا الأمة، مثمنًا جهودهم المستمرة خلال العقود الماضية، ومؤكدًا أن مشاركتهم في مثل هذه الأمسيات تُعدّ مصدر فخر وعزّ، لما لها من دور في تضميد جراح الشعب المكلوم، وتحفيزه على مواصلة العمل في سبيل الله تعالى وخدمة النظام الإسلامي.
كما ألقى عدد من الشعراء والمنشدين قصائد وأناشيد تناولت حمد الله ومدح نبيه صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى أبيات حماسية جسّدت ويلات الاحتلال خلال العقدين الماضيين، وانتصارات المجاهدين، فضلاً عن الأمن والاستقرار والمشاريع التنموية في ظل النظام الإسلامي الحالي.
وفي ختام الفعالية، قُدِّمت فقرة تمثيلية توعوية أمام آلاف الحاضرين، تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتطبيق توجيهات الأمر الصادر عن أمير- -المؤمنين حفظه الله بشأن مكافحة العادات السيئة والممارسات الخاطئة في المجتمع.
١ / ٢ /١٤٤٧ ه ق
