إشهار كتاب «زمزمات مُطهِّرة للروح»
أشهرت رئاسة المكتبات العامة بوزارة الإعلام والثقافة، يوم الاثنين الموافق 21 شعبان 1447هـ، كتاب «زمزمات مُطهِّرة للروح»، وهو مجموعة من الأناشيد التي أداها منشدو رئاسة الترنم والثقافة التابعة لإدارة التعليمات الفنية والمهنية.
وشهد حفل الإشهار حضور كلٍّ من: الدكتور رفيع الله صميم رئيس المكتبات العامة، والمولوي حمد الله فطرت نائب المتحدث باسم الإمارة الإسلامية، والمولوي غلام سعيد إحساس معين إدارة التعليمات الفنية والمهنية، والمولوي صبغة الله وصيل المعين الإداري لوزارة المعارف، والمولوي اختر محمد بهار رئيس رئاسة الترنم والثقافة بإدارة التعليمات الفنية والمهنية، إلى جانب الأديب والكاتب داد محمد ناوك، وجمعٍ كبير من الأدباء والكتّاب والشعراء والشباب.
وقال الدكتور رفيع الله صميم، في كلمته، إن الساحة الثقافية تشهد في الوقت الراهن تطورات إيجابية في مجالي التأليف والمطالعة، حيث تصدر يوميًا مؤلفات متنوعة في موضوعات مختلفة، كما تعززت ثقافة القراءة وإهداء الكتب بين فئة الشباب، معربًا عن أمله في استمرار هذا التوجه.
وأضاف أن الكتابة والشعر والإنشاد أسهمت خلال العقود الماضية في تحقيق إنجازات ثقافية وفكرية مهمة، داعيًا الكتّاب والشعراء والمنشدين والشباب إلى الاهتمام بالمطالعة والإبداع الأدبي، والعمل على نقل تاريخ وتضحيات الأبطال إلى الأجيال القادمة.
من جانبهم، أكد مسؤولو رئاسة الترنم والثقافة التزامهم بدعم الشعراء والمنشدين، مشيرين إلى أن الشعر والإنشاد يُعدّان من ركائز الثقافة، ويمكن من خلالهما الإسهام في بناء الوعي وتربية الأجيال القادمة.
كما تناول المتحدثون، خلال مداخلاتهم، مضامين كتاب «زمزمات مُطهِّرة للروح»، وقدموا جملة من التوصيات للشعراء والمنشدين، مؤكدين أن الشعر والإنشاد كان لهما دور فاعل في تعزيز المعنويات ونقل الرسائل الفكرية، وأنهما من الأدوات المؤثرة في مواجهة التحديات الفكرية.
واختُتم البرنامج بأمسية شعرية، شارك فيها عدد من المنشدين ذوي الأصوات العذبة، حيث قدموا مجموعة من الأناشيد والقصائد المتنوعة.
20 /11 /1404هـ ش
